مقالات جريئة.. كتابات.. مصادر للصحفيين

تطوير الاعلام الفلسطيني: المدخل المؤسسي

كتبها عبدالرحيم عبدالله ، في 16 مايو 2008 الساعة: 13:44 م

 

عبدالرحيم خليل عبدالله

 
إن حرية الإعلام … هي المعيار الذي تقاس به جميع الحريات.
 
قرار رقم 59 (د-1) الصادر بتاريخ 14 كانون الأول 1946 عن الجمعية
العامة للأمم المتحدة في دورتها الأولى
 
في إحدى زياراته لمقر تلفزيون فلسطين في غزة، طلب الرئيس محمود عباس من الصحفيين أن ينزلوا إلى الشارع وينقلوا نبضه.. أن يعكسوا التنوع في المجتمع الفلسطيني، ويستضيفوا ممثلي المعارضة للتعبير عن آرائهم ومواقفهم، وأن لا يقدموا أي خبر يتعلق به (الرئيس) كخبر رئيسي أول دون النظر إلى القيمة الإخبارية الحقيقية للخبر.
فاجأت طلبات الرئيس حينها العاملين في التلفزيون الرسمي، وبحيرة من أذهله التناقض في التعليمات أجابه أحدهم: ولكننا نتبع توجيهات عليا يا سيادة الرئيس! وهنا، على ذمة الراوي، استشاط الرئيس غضباً: أي تعليمات عليا وأنا قمة هرم السلطة!
كان ذلك قبل ثلاثة أعوام من الآن.. وما أطولها من أعوام ثلاثة!
عباس الذي فاز بناء على برنامج انتخابي يدعو لمكافحة الفساد والمأسسة والحكم الرشيد، كان قد بدأ برنامجاً إصلاحياً للوزارات ومؤسسات منظمة التحرير والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، بما فيها مؤسسات الإعلام الحكومي وشبه الحكومي. ولكن هذا البرنامج الاصلاحي انتكس بالاستقطاب السياسي الحاد بعد الانتخابات التشريعية والذي قاد بدوره إلى حرب فصائل لم تنته بالانقلاب أو الحسم العسكري في قطاع غزة، بل ما زال الشعب وقضيته ومجالاه السياسي والإعلامي يعانون من التبعات إلى الآن.. وللانصاف، فإن كل هذه العوامل هي غيض من فيض العقبات التي اعترضت برنامج الإصلاح الفلسطيني.
ما يهمنا هنا هو الإشارة التي تباشير التطورات التي كانت مؤسساتنا الإعلامية تعد بها خلال مرحلة تفعيل مشروع الإصلاح الفلسطيني، وأن واقع المؤسسات الإعلامية الفلسطينية الرديء على مدى سنوات كان قد خلق نوعا من (التحجر) المهني والإداري في هذه المؤسسات مثل العقبة الأبرز أمام اصلاح أوضاعها. نشير أيضا إلى أن هذه التباشير تم وأدها بتراجع هذا المشروع. ولعل هذا يكشف ترابط الأداء الإعلامي الحر والمهني والمسؤول بالإصلاح المؤسساتي الواجب.
ما تحاول هذه الورقة تأكيده هو الترابط بين مفهومي حرية الرأي والتعبير والمهنية الصحفية المؤسساتية، التي تتجلى بعلم الإدارة الإعلامية، وهو مشبه غائب في بلادنا وساحتنا الإعلامية.
الإعلام الحر والمهني هو التعبير المجتمعي الأبرز عن حرية الرأي والاعتقاد والتعبير عنهما، وكل ما يساعد الإعلام لكي يكون مهنياً يساعده في الوقت ذاته على أن يكون حراً، فالعلاقة بين المهنية والحرية علاقة مترابطة بشكل وثيق.
والمهنية تعتمد على عدة ركائز: أولها البيئة التشريعية و(الأنظمية) الأخلاقية، وثانيها المستوى المهاري الفردي للصحفيين، وثالثها متانة وجدارة البنية المؤسساتية.
فيما يتعلق بجانب النظام القانوني والأخلاقي للإعلام الفلسطيني، فقد قدمت مؤسسات أهلية شتى مشاريع قوانين ولوائح أخلاقية متعددة ما زالت تنتظر الإقرار التشريعي اللازم. والخلاصة ان تخلف البيئة التشريعية للإعلام في فلسطين ينبغي أن لا يحجب حقيقة الجهد الكبير الذي تقوم به جهات أهلية عدة لتجاوز هذا التخلف.
أما فيما يتعلق بالمستوى المهاري للصحفيين الفلسطينيين، فمن شبه المؤكد أنه عال في المجمل، وعلى الأقل هو مساوٍ للمستوى المهاري في دول كثيرة تتميز بمنتج أعلامي أفضل منا حالاً. من المهم الإشارة هنا إلى الجهود الحثيثة على مدار السنوات الثلاث عشرة الماضية لرفع المستوى المهاري للصحفيين الفلسطينيين من خلال مشاريع كثيرة بل وزائدة عن الحاجة في بعضها.
ولكن الغائب الدائم يظل العمل لتطوير المؤسسات الإعلامية. في بلادنا، تقف المؤسسة الإعلامية البليدة حجر عثرة في وجه تطوير المشهد الإعلامي، ولكن نادراً ما انتبه القائمون على المشهد الإعلامي والساعون لتطويره، على الرغم من افتراضنا حسن النية، لهذه الحقيقة البسيطة.
تستعرض هذه الورقة خارطة المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، وتحاول تحليل نقاط ضعفها، ومن ثم تقترح خطة لتجاوز ما هو قائم نحو مؤسسات إعلامية فلسطينية مهنية قادرة على الاستقلال الاقتصادي _الذي هو شرط للاستقلال في الرأي_ وحرة وفاعلة في إطار المجتمع المدني الذي من المفترض أن تلعب فيه دوراً محورياً.
 
 
الخارطة الإعلامية الفلسطينية: إزدحام في المنتج وتشتت في الاستهلاك

يمكن تصنيف الساحة الاعلامية الفلسطينية على أنها سوق تتسم بالازدحام والتشتت، على الرغم من كون الفلسطينيين من اكثر شعوب المنطقة استهلاكا للمنتج الاعلامي .
تصدر في فلسطين أربع صحف يومية باللغة العربية، بالاضافة إلى أكثر من 70 محطة تلفزيونية وإذاعية محلية، ووكالتي أنباء على الأقل، والعديد من المجلات غير المنتظمة. علاوة على الإذاعة والتلفزيون الرسميين ومحطتين فضائيتين خاصتين.
 
الإعلام المقروء
تصدر في الضفة الغربية 3 صحف يومية هي: القدس، الأيام، والحياة الجديدة، بالإضافة إلى صحيفة فلسطين الصادرة في قطاع غزة، والمقربة من حركة حماس.
1-القدس: نجحت في استمرار الصدور منذ أكثر من نصف قرن بلا توقف، حيث نجحت في التأقلم مع الظروف السياسية شديدة التغير والحساسية، فهي تمتلك علاقات جيدة مع نظام الحكم في الأردن ومع متنفذين في السلطة الفلسطينية، ولا تعادي بشكل واضح، كغيرها من الصحف، الاحتلال الاسرائيلي . توزع القدس حسب ناشريها حوالي 40 الف نسخة إلا أن المطلعين على خفايا الصحافة الفلسطينية يشككون بالرقم ويقولون إن مستوى توزيعها لا يتجاوز سقف الـ 20 الف نسخة.ومع ذلك تظل أكثر الصحف الفلسطينية توزيعا وهي تعتمد بشكل أساسي على الإعلان الذي يشكل في بعض أعدادها ما يتجاوز الـ 50% من حجم الصحيفة.
القدس مملوكة لعائلة ابو الزلف المتنفذة، ويشكك الأكاديميون عادة بمستواها ويؤكدون أنها تدار بشكل عائلي بهدف الربح البحت. بقي أن نشير إلى أن القدس مقروءة بشكل أساسي من فئة كبار السن وتوزع بكثرة في منطقة وسط الضفة الغربية (القدس، رام الله، بيت لحم) إضافة إلى أنها توزع في الاردن.
2-الأيام: بدأت في الصدورمع تأسيس السلطة الفلسطينية في منتصف التسعينيات وهي ليبرالية التوجه وهي مقروءة اساسا من المثقفين والمتعلمين وقطاع الشباب. توزع الايام بشكل كثيف في مدينة رام الله (مركز العمل المؤسساتي الفلسطيني)، ويقول ناشروها إنها توزع 25 الف نسخة في كافة المحافظات، فيما يقدر المتخصصون عدد النسخ الموزعة بـ15ألف نسخة كحد أقصى.
تمتلك الأيام شبكة جيدة من المراسلين ويعمل فيها نخبة من المحررين كما أنها تستقطب بعض أفضل الأقلام الصحفية. بقي أن نشير إلى أن الأيام تصدر عن شركة الأيام للطباعة والنشر والتوزيع وهي مملوكة بشكل جزئي لآل المصري (الذين يمتلكون استثمارات كبيرة في قطاعات الاتصالات والخدمات والانشاءات في فلسطين والمنطقة العربية). رئيس تحرير الصحيفة هو أكرم هنية وهومستشار سابق للرئيس الراحل ياسر عرفات وهو مقرب بشكل كبير من الرئيس الحالي محمود عباس.
يشكل بدل طباعة وتوزيع الملاحق دخلا كبيرا للأيام (توزع حوالي 21 ملحقا صحفيا، بحجم نصفي غالبا، وبتمويل ورعاية مؤسسات عمل أهلي ممولة من الدول المانحة في قضايا التنمية والمرأة والشباب والحكم الرشيد وغيرها) كما تدر مطبعة الأيام وهي عالية التقنية دخلا عاليا بدل طباعة الكتب المدرسية (ملايين النسخ سنويا) وغيرها من الكتب والاصدارات.
3- الحياة الجديدة: صحيفة ممولة حكوميا بشكل جزئي، توزع حوالي 10 الاف نسخة حسب الناشرين، وأقل من 7 آلاف حسب الخبراء، وهي الأرخص ثمنا، وتتميز بالمقالات الناقدة والجريئة، وتوزع بشكل أساسي على الوزارات والمؤسسات الحكومية، كما أنها تلقى رواجا ملحوظا في المناطق الأفقر (قطاع غزة ومحافظة الخليل، وجنين). تعاني من مشاكل في الطباعة وأخرى فنية وإدارية. تأسست كـالأيام في منتصف التسعينيات على يدي نبيل عمرو (حاليا يعمل كسفير لفلسطين في مصر) وحافظ البرغوثي (صحفي بنى خبرته خلال العمل لسنوات في صحف خليجية). يوجد في الصحيفة العديد من الصحفيين المتميزين والذين يعملون لدى صحف ومجلات ووكالات انباء عربية، بل أن عددا كبيرا من المراسلين والمحررين الذين يعملون حاليا في صحيفة الأيام عملوا في وقت سابق فيالحياة الجديدة حيث انتقلوا للعمل في الأيام بسبب الظروف الادارية والمهنية الأفضل. تمر الصحيفة بمرحلة انتقالية صعبة حيث تمر بأزمة مالية خانقة، والصحيفة تتجه نحو الخصخصة وينوي صندوق الاستثمار الفلسطيني شراء نسبة معينة من الاسهم فيما يدور الحديث عن دخول شريك استراتيجي على الخط. تطبع عدد من الملاحق في الحياة الجديدة ولكن بنسبة أقل من الأيام.
4- فلسطين: هي الصحيفة اليومية الأولى التي تصدر من قطاع غزة، وهي ممنوعة من التوزيع في الضفة الغربية منذ الحسم العسكري (الانقلاب) الذي قامت به حركة حماس، ويمكن وصفها باختصار أنها صحيفة حزبية تعبر عن مواقف حماس. ما يميزها أنها صحيفة جديدة على المشهد الإعلامي، فهي لم تتجاوز العامين من عمرها، كما أنها الصحيفة الفلسطينية الأولىالتي تصدر بالحجم النصفي.
5- المجلات: تتميز المجلات في فلسطين بغياب التخطيط الاستراتيجي، فلا تنجح في استمرار الصدور لأكثر من عشرة أعداد في الغالب، على الرغم من أن الخبراء يؤكدون أن السوق متعطشة لمجلة اجتماعية رصينة مخطط لها جيدا.
أهم المجلات هي الديمقراطي وهي سياسية أسبوعية يرأس تحريرها سياسي سابق، وبدأت في الصدور في 2006، والزاوية الاقتصادية وبدأت أيضا في 2006، وهي اقتصادية وسياسية، و”Palestine this week”  وهي انجليزية وتوزع في الفنادق والمطاعم والمناطق السياحية، وتختص بشكل أساسي في نشر المقالات والتوعية بقضايا السياحة في فلسطين، وكذلك تصدر في مدينة القدس مجلة فوستا وهي مجلة إثارة، وهناك مجلات متخصصة في قضايا المرأة والشؤون المنزلية مثل بيتنا وغيرها.
المجلات الفلسطينية تعاني من نقص التمويل في الغالب، على رغم من كونها هادفة للربح، وتفتقر للتميز، وبقي أن نشير إلى أن بعضها يصدر عن جمعيات ومؤسسات أهلية وحتى أحزاب سياسية (إسلامية في الغالب)، وإن أعلنت غير ذلك.
6-صحف حزبية: يوجد في السوق عدة صحف حزبية معظمها اسبوعية مثل صحيفة الرسالة المحسوبة على حركة حماس.كما أن المبادرة الوطنية التي يرئسها د. مصطفى البرغوثي، وهي اقرب ما يكون حزب يساري ديمقراطي، بصدد اصدار صحيفة يومية، حسب بعض المصادر.
 
ملاحظات على الإعلام الفلسطيني المطبوع
*يفتقر سوق الإعلام المطبوع لاحصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تكون «محرقة» غزة بداية لوحدة الخطاب الإعلامي؟

كتبها عبدالرحيم عبدالله ، في 3 مارس 2008 الساعة: 12:41 م

رام الله : عبد الرحيم عبد الله

لم تستطع وسائل الإعلام الفلسطينية إلا أن توحد خطابها في مواجهة جرائم الاحتلال في قطاع غزة. دم المئة شهيد الذين سقطوا في الأيام الخمسة الماضية لم يترك لها مجالاً لمتابعة «الردح» المتبادل منذ سنتين. وسلاح المقاومة الذي أبدع في توحده في معركة جباليا يوم السبت استدعى وحدة «الحناجر» والشاشات.
الإعلام الفلسطيني المنتج في الضفة الغربية تحديداً تعالى على الصراع مع حركة «حماس» التي تحكم غزة، وقدم خطاباً وحدوياً. وهو ما فعله نسبياً «الإعلام الغزاوي» مع وجود استثناءات قليلة، تسبب بها خطاب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، السبت الماضي، والذي اتهم فيه الرئيس محمود عباس بالوقوف إلى جانب العدوان على غزة، وردود الرئاسة عليه. وهو جدل إعلامي جاء في محتوى وتوقيت خاطئ.الصحف الفلسطينية الثلاث الصادرة في رام الله والقدس (الضفة الغربية) خلت تماماً من مفردات «قاموس الفتنة». استعادت «كتائب القسام» اسمها القديم ولم تعد «ميليشيا انقلابية»، وحذف وصف «غير القانونية» من اسمها الإعلامي المعتمد. أبرزت الصحف تضحيات قادة «حماس» باستشهاد نجل القيادي خليل الحية وأقارب لمحمود الزهار، وامتلأت هذه الصحف بتفاصيل إنسانية من جانب وبطولية من جانب آخر لتصدي الغزاويين للعملية العسكرية التي أطلق عليها نائب وزير الحرب الإسرائيلي متان فلنائي وصف «المحرقة».انحازت صحف الضفة الى رئاسة السلطة الفلسطينية في ردّها على خطاب مشعل، ولكن مع تحرير ذكي استبعد التوصيفات بالخيانة والجنون. بينما لم تستطع صحيفة «فلسطين» المقربة من حماس والصادرة في غزة إلا أن تبرز خطاب مشعل بكامل الاتهامات التي جاءت فيه، وهي بذلك انساقت وراء السياسي الذي لم يستطع إدراك أبعاد الموقف الوحدوي الميداني.
على مستوى الإذاعات الفلسطينية لم تختلف الصورة كثيراً. حتى «إذاعة الحرية» التي تنطق باسم محمد دحلان، عدو «حماس» المعلن، رفضت تعليقات المستمعين الذين أرادوا التطاول على «حماس». «الحرية» بثت موجة مفتوحة وغطّت أحداث قطاع غزة على مدار 24 ساعة، ولكن بمستوى مهني منخفض من ناحية قدرات المراسلين على الأرض. بل إنها ذهبت أبعد من ذلك وحرضت مقاتلي «فتح» على الانخراط في المعركة. من جانب آخر، بثت الإذاعة دعوات متكررة لحركة «حماس» لإعادة سلاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خبير كندي: وثيقة وزراء الإعلام العرب ستضعف تلفزيوناتهم وتقوي «الجزيرة»

كتبها عبدالرحيم عبدالله ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 13:01 م

رام الله: عبدالرحيم عبدالله

توقع خبير كندي أن تؤدي وثيقة تنظيم البث الفضائي التي أقرها مؤخراً وزراء الإعلام العرب ولم تعترض عليها إلا دولة قطر، إلى مزيد من ضعف المحطات التلفزيونية العربية الوطنية، في حين أنها لن تؤدي إلا لمزيد من القوة للفضائيات العربية غير المحلية، خصوصاً قناة «الجزيرة».

وقال د. عادل اسكندر أستــاذ الإعــلام في جامعة «جورج تاون» بالعاصــمة الأميركية واشنطــن لـ«السفيــر» التي التقــته على هامش ندوة في جامعــة «بيرزيت» مولتها الممثلية الكندية ضمن مشـروع الدبلوماسية العامة في فلسطين، إن «الجزيرة» ستستغل الوثيقة لتظهير صورتها كضحية للأنظمة العربية الرسمية. وهو ما سيزيدها إقبالاً جماهيرياً وق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كفى» صرخة تلفزيونية فلسطينية في وجه الاقتتال

كتبها عبدالرحيم عبدالله ، في 20 فبراير 2008 الساعة: 08:11 ص

رام الله: عبد الرحيم عبد الله
لا تسجد الشمس والقمر والكواكب للفنانة ريم تلحمي في حلمها، بل يهجم عليها ابناها علي وباسل بالخناجر. هكذا يبدأ فيلم «كفى» التلفزيوني الفلسطيني الجديد الذي يقلب قصة يوسف الصديق، والتي طالما استعارها الشاعر محمود درويش في قصائده، مشبهاً الفلسطيني بالنبي يوسف الذي يتآمر عليه إخوته.
تلحمي التي تجسد دور أم فلسطينية في عائلة يتصارع فيها ابناها: «علي»، الذي ينتمي لحركة «فتح» (يؤدي دوره الممثل فؤاد هندية) و«باسل» الذي ينتمي لحركة «حماس» (يؤدي دوره الممثل نقولا زرينة) تحمل صرختها نهاية الفيلم أيضاً عندما يتشابك الطرفان في «جنازة»، والجدار العنصري الإسرائيلي في خلفية المشهد، ليأتي من يصرخ على الأبناء: الحقوا أمكم!».
الفيلم من انتاج شبكة «معاً» الفلسطينية التلفزيونية، وهي وكالة أنباء فلسطينية مطبوعة ومصورة تضم في عضويتها مجموعة من التلفزيونات المحلية العاملة في الضفة الغربية.
مدير انتاج الفيلم سعد العاروري قال لـ«السفير» انه يعد الجمهور بمفاجأة فنية، رغم بساطة التقنيات والتكلفة التي لم تتجاوز 15 ألف دولار.
يشار إلى أن «كفى» هو الفيلم الدرامي القصير الأول (40 دقيقة) الذي تنتجه «معاً» بعد مسلسلين من ثلاثين حلقة أنتجا في السنتين الماضيتين.
العاروري كشف لـ«السفير» عن اتصالات تجريها الجهة المنتجة مع مجموعة من الفضائيات العربية لبث الفيلم، بالإضافة الى أن التلفزيونات المحلية الفلسطينية التي ستقوم ببثه. ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمحات من المشهد الإعلامي الفلسطيني

كتبها عبدالرحيم عبدالله ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 09:18 ص

-       منعت الحكومة الفلسطينية المقالة صحيفة الأيام من التوزيع في قطاع غزة، وأمرت محكمة تابعة لها باعتقال رئيس تحرير الصحيفة  أكرم هنية ورسام الكاريكاتير فيها بهاء البخاري لستة أشهر. وذلك على خلفية نشر "الأيام" كاريكاتيراً ينتقد عدم قيام المجلس التشريعي، الذي تسيطر عليه حماس، بدوره الرقابي. وفي ذات الإطار، وجهت النيابة العامة في غزة مذكرة استدعاء لرئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة حافظ البرغوثي، وقال البرغوثي في مقال له إن أمر الاستدعاء هدده بالطلب من شرطة رام الله اعتقاله، وهو ما وصفه البرغوثي بالنكتة لأن جهازي الشرطة في غزة ورام الله لا يعترف أحدهما بالآخر!.

-       اذاعي فلسطيني عريق افتتح مؤسسة عمل اهلي بعد تقاعده معززا بخبرة ابنتين له انخرطتا في المجال منذ فترة. أول مشاريعه كانت لتعميم ثقافة التسامح وتعزيز الموضوعية في الاعلام. المفاجئ ان المذيع ذاته استمر في اطلالته على شاشة الفضائية الفلسطينية. حلقته الأخيرة التي خصصت بشكل كامل لمهاجمة حماس كشفت مدى ايمانه بالتسامح والموضوعية!.

-       تسابق المؤسسات الفلسطينية الاعلامية و(ذات العلاقة) الزمن للحصول على منح من الاتحاد الاوروبي لتمويل انتاجات صحفية واذاعية وتلفزيونية تروج للقيم الاوروبية. شرط الحصول على المنحة هو ان لا تقل تكلفتها عن نصف مليون دولار وهو مبلغ خيالي بالنسبة لوسائل الإعلام الفلسطينية التي تعاني من فقر مزمن!.

-       يبدو أن الموقع الالكتروني لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بات عرضة لقرصنة منظمة، ففي الأيام القليلة الماضية فوجئ زائرو الموقع بكلمة حماس تملأ الشاشة، وفي مرة أخرى تم وضع صور إباحية على الموقع. يشار إلى أن (وفا) تتبع سياسة تحريرية شديدة اللهجة ضد حماس.

-       بعد أن نفذت الوكالة الاميركية للتنمية الدول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضربتان إعلاميتان لإسرائيل: جنوباً وشمالاً

كتبها عبدالرحيم عبدالله ، في 18 فبراير 2008 الساعة: 09:19 ص

تحمّل اسرائيل عمليات الاغتيال التي تقوم بها رسائل إعلامية هامة عادةً، أهمها محاولة تعزيز ثقة مجتمعها بنفسه، وتأكيد تفوقها كقوة لا تهزم أمام المجتمع العربي، وتثبيت صورتها كحليف قوي موثوق أمام الغرب عامة وأميركا خاصة. وهي تستغل بالاهمية نفسها: علاقاتها الواسعة مع كبرى مؤسسات ودور الإعلام في العالم من جهة، وغياب أي استراتيجية في الإعلام العربي من جهة اخرى، اضافة بالطبع الى صحافة تلبس «الكاكي» المقاتل داخلياً.
لكن السحر كثيراً ما ينقلب على الساحر. هكذا، تلقت إسرائيل ضربتين إعلاميتين قويتين، الخميس الماضي، أولاهما على الحدود مع لبنان، وثانيتهما، جاءت بفعل يدها، ما صورها وكرّسها كقوة احتلال متوحشة ومجرمة أمام الرأي العام العالمي.
بالنسبة للضربة الأولى، فقد أتت على يد مراسل قناة «المنار» اللبنانية علي شعيب، الذي أنجز تقريراً جريئاً من الحدود اللبنانية الإسرائيلية. هكذا، وقف المراسل لصق السياج الحدودي متحدياً الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرثية لـ"علي" الذي لم يمت بعد!

كتبها عبدالرحيم عبدالله ، في 7 فبراير 2008 الساعة: 10:06 ص

يجلس علي، الصحفي الكهل، بشاربه الكث وجسده بالغ النحالة وبشرته المجعدة، خلف بدالة الهاتف في إحدى الصحف اليومية الصادرة في رام الله. لم تشفع له 30 عاماً من العمل الصحفي من الانتهاء موظف بدالة في صحيفة دخلها مراسلاً سياسياً. الفقر، صديق زميلنا اللدود، لا يمنعه من الجلوس في أيام العطل على مقهى شعبي وسط المدينة حاملاً الصحيفة ومباهياً بمقال نشره بعد أخذ ورد وإهانات كثيرة ممن يفترض أنهم زملاء مهنته من المحررين.

رئيس تحرير الصحيفة التي يعمل فيها علي سريع الغضب وكثير الصياح. والحق يقال، فهو موظف بدالة سيء جدّاً. يترك الهاتف يرنّ وينضم إلى النقاشات الحامية التي ينخرط فيها زملاؤه الشباب الذين يتذكرهم جميعاً حين دخلوا بلاط صاحبة الجلالة مجرد متدربين. اتخيله الملك لير بطل مسرحية شكسبير الشهيرة الذي انتهى به المطاف مشرداً. علي الذي كان يوماً ما أحد "ملوك" الريبورتاجات الساخنة من ساحات المواجهة الميدانية مع الاحتلال لم يتكيف مع الصحافة الفلسطينية الجديدة في عهد أوسلو. لم يستطع التخلي عن عاداته القديمة كمحرض على الاحتلال. أحد أهم السياسيين الفلسطينيين (سب دين) علي أثناء محاورت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في المسرح

كتبها عبدالرحيم عبدالله ، في 2 فبراير 2008 الساعة: 08:20 ص

رام الله تمطر، والليلة حالكة

وصديقي كان يبهرج نصا علكته الخشبات كثيرا

في المسرح كانت خلفي

وكنت أفكر

"هل ما زالت تهجس باسمي؟"

أعرفها: تحمل عيناها فكرتها دائمة الخضرة

لم يتغير فيها شيء

الكحل، ولهجتها الصحراوية

وهجست بأني أعرف جداً ما تلبسه.

امرأة اعتنقت ماركس وعباءتها القبلية

وتعاليم الأم وعرق الأب.

ويقال: احبتني جداً

في حفلة تخريجي جلبت ورداً

وابتسمت لي، وقبلت الأهل

وجلبت لها عند تخرجها ضمة خيبات وبكاء.

في المسرح كان مرافقها المتثاقف

_وبمض الصدفة_

يقطف من نهديها ورداً

ورأيت الخجل المرتبك.. بعينيها

اعتذرت لي،

وبصدق عقبت:

لا يعنيني الأمر.

لم تشفى من وهمي ايقنت

وتساءلت مراراً: كيف احبتني بالذات؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مادة تدريبية: ادارة الجلسات

كتبها عبدالرحيم عبدالله ، في 28 يناير 2008 الساعة: 15:48 م

1201535629.doc

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مادة تدريبية: العلاقة مع الصحفي

كتبها عبدالرحيم عبدالله ، في 28 يناير 2008 الساعة: 15:47 م

1201535287.ppt

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي